تظهر اعلاناتك للمستخدمين الذين يبحثون بنشاط عن منتجك أو خدمتك. هذا يعني أنك تصل الى عميل محتمل لديه نية واضحة للشراء. مثالية لتحقيق مبيعات مباشرة وجذب عملاء جاهزين.
تظهر اعلاناتك للمستخدمين بناءً على اهتماماتهم، سلوكياتهم، وبياناتهم الديموغرافية (العمر، الموقع، الخ). هذا يجعله مثاليًا للوصول الى جمهور جديد قد لا يعرف علامتك التجارية بعد، وبناء الوعي بها.
تعتمد اعلانات جوجل بشكل أساسي على النصوص في شبكة البحث. بينما يتألق فيسبوك (وانستغرام) في الاعلانات المرئية مثل الصور والفيديوهات والقصص (Stories)، مما يمنحك فرصة أكبر للابداع وجذب الانتباه.
يمكن أن تكون تكلفة النقرة في جوجل أعلى بسبب المنافسة الشديدة على الكلمات المفتاحية الرائجة. في المقابل، قد تكون تكلفة الوصول الى 1000 شخص (CPM) على فيسبوك أقل، مما يجعله فعالاً من حيث التكلفة لحملات الوعي.
كلاهما مهم. ابدأ باعلانات جوجل لاستهداف الباحثين عن منتجاتك مباشرة. بالتوازي، استخدم اعلانات فيسبوك (خاصة اعادة الاستهداف) لتذكير الزوار الذين لم يشتروا بمنتجاتك وتشجيعهم على العودة.
اذا كان منتجك يحل مشكلة يبحث عنها الناس (مثل "تصليح شاشة ايفون")، فابدأ بجوجل. اذا كان منتجك جديدًا ومبتكرًا والناس لا يعرفونه ليبحثوا عنه، فابدأ بفيسبوك لبناء الوعي والطلب.
نعم، وهذا هو الأفضل. يمكنك استخدام اعلانات فيسبوك لتعريف الجمهور بعلامتك التجارية، ثم استخدام اعلانات جوجل لاستهدافهم مرة أخرى عندما يبحثون عنك أو عن منتجات مشابهة.
هي استراتيجية قوية تتيح لك عرض اعلاناتك للأشخاص الذين زاروا موقعك الالكتروني بالفعل ولكنهم لم يقوموا بعملية شراء. يمكن تطبيقها على كل من جوجل وفيسبوك وتعتبر من أكثر أنواع الاعلانات فعالية.
تريد الوصول الى عملاء لديهم نية شراء فورية، أو تقدم خدمة طارئة (مثل سباك أو كهربائي)، أو لديك ميزانية تركز على تحقيق التحويلات المباشرة.
تريد بناء الوعي بعلامتك التجارية، أو تبيع منتجًا يعتمد على الشراء الاندفاعي (مثل الأزياء)، أو تريد استهداف جمهور محدد جدًا بناءً على اهتماماته.
لا تفكر في الأمر على أنه "اما هذا أو ذاك". أنجح الاستراتيجيات التسويقية تستخدم قوة كلتا المنصتين للوصول الى العملاء في جميع مراحل رحلة الشراء.
بغض النظر عن المنصة التي تختارها، تأكد من تثبيت أدوات التتبع (مثل Facebook Pixel و Google Analytics) لقياس أداء حملاتك بدقة واتخاذ قرارات مبنية على البيانات.